ولد الرشيد يشهر سلاح فسخ عقد تدبير النقل في وجه مسؤولي حافلات النقل الحضري بالعيون - جنوب 7 - منا الخبر و لكم التعليق

ولد الرشيد يشهر سلاح فسخ عقد تدبير النقل في وجه مسؤولي حافلات النقل الحضري بالعيون

آخر تحديث : الأحد 17 سبتمبر 2017 - 3:10 مساءً

هدّد حمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي للعيون شركة النقل المكلفة بتدبير النقل الحضري بالمدينة بفسخ اتفاقية عقد التدبير المفوض للنقل في ظرف أسبوعين. تهديد ولد الرشيد جاء بعدما اكتشف المجلس البلدي صاحب الاختصاص، تراجع خدمات النقل المقدمة للمواطنين، وأيضا بعد توالي الشكايات ضد الشركة الخاصة. وقد عدّدت رسالة تهديد واحتجاج بعث بها مكتب المجلس البلدي يوم 11 شتنبر الجاري إلى مسؤولي الشركة مجمل ما أسمته “الخروقات” التي ترتكبها شركة النقل، والتي طفت إلى السطح بسبب عدم احترام مقتضيات اتفاقية التدبير المفوض للنقل الحضري من قبيل عدم إنجاز التقارير السنوية الملزم بتقديمها طبقا للبند 48 من الاتفاقية، وعدم إشهار محطات الوقوف ورقم الخط وعدم تعريف نقط الانطلاق والوصول أمام الزبناء من المواطنين. كما كشفت الرسالة عدم اتخاذ الشركة إجراءات صباغة أرضية محطات وقوف الحافلات في الشوارع والأزقة والساحات، الأمر الذي يدفع عددا من أرباب السيارات والعربات إلى الوقوف والتوقف في أماكن وقوف حافلات النقل الحضري، مما يتعذر معه على رجال الشرطة تحرير المخالفات طبقا لمدونة السير ضد هؤلاء بسبب عدم وضوح صباغة الأماكن الخاصة بالحافلات دون غيرها. أما باقي الاختلالات فتتعلق بعدم إشهار الشركة لمحطات الانطلاقة ومحطات النهاية تبعا للبند 25 من الاتفاقية الموقعة بين المجلس البلدي والشركة، فيما المشكلة الكبيرة التي تقوم بها حافلات النقل الحضري وهي عدم احترامها الوقوف في المحطات الخاصة بوقوفها، إذ تقوم بالتوقف العشوائي في الشوارع ووسط الطرقات وفي كل لحظة شاء سائقوها ذلك، الأمر الذي يتسبب في عرقلة السير والجولان وسط المدينة، بل يتسبب ذلك في وقوع حوادث سير.إلى ذلك وقبل أن تنصرم مدة الآجال التي منحها المجلس البلدي للشركة من أجل تصحيح الوضعية ومعالجة كل الاختلالات المرصودة، بادرت الشركة بشكل عاجل منذ يوم أول أمس الأربعاء في صباغة محطات وقوف الحافلات، وطلاء أمكنة التوقف، مخافة أن يسير المجلس البلدي في اتجاه فسخ الاتفاقية التي تم توقيعها في تاسع نونبر 2012. ورغم وجود حافلات للنقل الحضري بالعيون وسيارات الأجرة الصغيرة، إضافة إلى ما يسمى محليا “الكويرات”، إلا أن أزمة النقل ببعض أحياء المدينة المترامية الأطراف يعمق من معاناة ساكنيها، بسبب عدم وصول الحافلات لبعض المناطق، ورفض سائقي سيارات الأجرة نقل الزبناء إلى أحياء معينة. محمد سليماني 

كلمات دليلية
2017-09-17 2017-09-17

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة

جنوب 7